بريق الجواهر
29-05-2007, 03:14 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركااته
اسعد الله اوقااتكم بكل خير
الفن التشكيلي بين الاتقاان والخياال
وماا بين الثقافاات والفكر الادبي..
فن و ابداعاات تعدت الهوااية بكثير
تاابعو معي هذا الحواار
مع الفناانة الاماارااتية
فااطمة عبدالله
http://www.alamuae.com/up/Folder-008/1180436946_2222222.jpg
::
::
لفترة ساد الأوساط الثقافية والأدبية القلق من مزاحمة القصة القصيرة للرواية، والخشية من كساد سوق الأخيرة، ثم ساد القلق من مزاحمة الانترنت للصحيفة الورقية والخشية من انصراف الناس عن الصحيفة الورقية والكتاب المطبوع وعن عملية القراءة عموما.
وبالتالي الخشية من تأثير الانترنت على باقي مصادر المعرفة ووسائط المعلومات وأولها الكتاب، وعلى فرض أن المتضرر الأول هو الكاتب بطبيعة الحال. لكن وحتى الآن والسجال دائر بهذه المسائل، ولم تزل الرواية والكتاب محتفظين بجمهوريهما، كما أن جماهير الوسائط الأخرى ومنها الكمبيوتر والانترنت بخير هي الأخرى.وفي ظل هذه القضايا الدائرة يطرح اليوم سؤال حول مزاحمة فن الجرافيك للفن التشكيلي. حيث تنتشر صور ولوحات فنية تحمل بصمات وإمضاءات لمصممين من الجنسين؛ لكن هذه الإبداعات هي من صناعة الفوتوشوب والبرامج الحاسوبية. فهل يعد ذلك مزاحمة للوحة التشكيلية التقليدية؟ أم أنه فن يقتحم الذائقة ويفرد له مساحة من الواقع الفني على وجه الخصوص؟ حول رواج هذه الصناعة، وكيفية العمل عليها، والهدف منها، وعن مدى قربها وبعدها عن الفن التشكيلي، وعن إمكانية استثمارها كاللوحة الزيتية، وما مدى العمر الافتراضي لبقاء التصميم؟ أسئلة طرحناها على الإماراتية فاطمة عبدالله الموظفة في قسم الجودة والدعم ببلدية دبي، خريجة كليات التقنية العليا بثلاثة تخصصات، وهي نظم معلومات، وفن الجرافيك، وتصميم الذهب والمجوهرات، وهي التي قسمت وقتها بين الوظيفة الحكومية وبين الهواية على مدى ثماني سنوات.
* لاحظنا انتشاراً واسعاً لنماذج من اللوحات الفنية على شبكة الانترنت، صارت واجهات للعديد من المواقع، وعلمنا أنك صاحبة هذه التصاميم؛ فما تعليقك؟
ـ في الواقع نعم هذه لي وهي من النماذج الأولية التي قمت بتصميمها ثم انتشرت وأصبح العديد من مستخدمي الانترنت يتداولونها ويستخدمونها.
* ألا يندرج ذلك في إطار السرقات الأدبية والفنية؟
ـ في البداية لم أنظر إلى الأمر على أنه سرقة أو سطو، بقدر ما وجدته مجالا للانتشار، والترويج لتصميماتي، وقد قمت بوضع اسمي وإمضائي على كل أعمالي اليوم، وأصبح انتحالها صعبا.
* ماذا يطلق على هذا الفن وهو ليس فنا تشكيليا؛ لكن ما ينتج عنه يندرج تحت هذا الشكل؟
ـ هو ببساطة فن الجرافيك، وهو شكل من أشكال الإبداع الفني يحمل الخصائص ذاتها والمضامين نفسها، ولكن بتقنيات مختلفة.
* انتشاره بكثافة يشير الى سهولة تنفيذه، بعكس اللوحة التشكيلية التقليدية هذا من جهة، ومن جهة ثانية نجده متشابها وكأنه فن مستنسخ بلا شخصية، فما رأيك؟
ـ بل على العكس من ذلك فهذا العمل ليس سهلا على الإطلاق بل هو أصعب من تنفيذ اللوحة التشكيلية التقليدية. وأعترف بأني في البداية اعتمدت على عملية القص والتركيب؛ لكن عملية التحكم بذلك صعبة للغاية، فأنا أتعامل مع شاشة وفأرة وليس مع فرشاة وخشبة أو قماش.
كما أن عملية التحكم في حجم الإضاءة ووضعها في المكان المناسب مما يساهم في إبراز ملامح التصميم، مع ضرورة مراعاة التوزيع الجيد للعناصر لإعطاء الأبعاد والمسافات حقها، كل ذلك يؤكد بأن العملية ليست سهلة كما يتصورها البعض. ولأنه قائم على عملية الدمج لما هو متاح في البرنامج الذي استخدمه، فهذا هو الأمر الذي قد يوحي بتشابه التصميمات حسب عدد الفانين؛ لكن من الصعوبة أن تجدي تصميمين متماثلين لأن النماذج قد تكون متاحة، ولكن التنفيذ النهائي يخضع لشخصية كل فنان.
* هل يمكن لمصمم الجرافيك أن ينفذ لوحة بالألوان؟
ـ الواقع أني جئت من خلفية الفن التشكيلي، فقد كنت أمارس الرسم بالزيت والفحم؛ لكن رغبتي في تطوير مهاراتي، باستخدام أحدث الأدوات، واستغلال الأدوات المتوفرة وهي البرامج الحاسوبية المتنوعة التي تخدمني في هذا التوجه، دفعتني إلى ذلك وهو توجه عالمي مبني على الدراسة والتخصص وليس على الموهبة فحسب.
وهو بالنسبة لي سوف يبقى هواية قبل أن يتحول إلى تخصص ربحي، لأنه يعتمد على روح الفنان الخلاقة. وليس شرطا أن كل قادر على هذا العمل بإمكانه الإبداع فيه، ويبقى المتلقي هو الحكم في درجة إبداع مصمم عن آخر، من خلال التفاته إلى تصميم دون غيره.
* بم يمتاز هذا التوجه عن الاعتماد على الألوان الطبيعية؟
ـ بالدقة والجدوى، وفي مقدمتها المادية فهو عمل مجز جدا، كما أنه يخدمني في عمل الشعارات والبطاقات والمطويات وأغلفة الكتب والمواقع عربية وأجنبية، والـ (بزنيس كارد) والمجلات وأكثرها مجلات أجنبية تصدر خارج الدولة وأغلبها صحية، كذلك في تصميم مواقع للعقارات، والمواقع الشخصية وغيرها الكثير.
* هناك لوحات متطابقة في العناصر الأساسية لكنها محشوة بتفاصيل كثيرة لدرجة الازدحام فما الهدف من الحشو؟
ـ هذا ما يسمى بنظام (التنس) وهو عبارة عن مسابقة أو عمل يشترك في تنفيذه أكثر من فنان، بحيث يبدأه أحدنا حتى النهاية ثم يدفع به إلى الآخر الذي يحذف ويضيف حسب رؤيته على أن يبقي على العناصر الأساسية في التصميم حسب المشرف.
وفي أعمالي أقوم بالتقاط وجوه من خلال التصوير الفوتوغرافي ثم اشتغل عليها وأقوم بعملية الإضافة والحذف لما أشاء، مع الإبقاء على الوجه كأحد العناصر الأساسية، مع العلم أنه حتى بهذا يمكنني التصرف، كما يمكنني التحكم بحجم اللوحة لأن المقاس يخضع للطلب وهو لذلك مفتوح. والتصميم متاح كورق حائط أيضاً وذلك من خلال الرسم على الجدران.
* يبدو أن هذا التكنيك قد يعيق المخيلة؟
ـ بل المخيلة هنا في أنشط مهامها؛ فالمواظبة على هذا العمل تحفز المخيلة من خلال الاستمرار في البحث عن الجديد وإضافته، فالتجديد لا ينتج بكثرة الدورات والتدريب؛ ولكن المهارة والممارسة الدائمة والاستمرارية والمواظبة تنشط المخيلة، لما تطرحه أمامي من افتراضات عديدة.
* أين تكمن الصعوبة بين اللوحة التقليدية وما تقومين به؟
ـ المقارنة هنا صعبة؛ لأن التكنيك في حد ذاته حديث ولم تمض عقود أو قرون كما هو الحال مع الفن التشكيلي التقليدي حتى تكرس العملية. لكن الطموح هنا لا حدود له وهو يتزايد، ولا يمكن أن يتوقف عند نقطة؛ لأننا جيل ناشئ ولنا أفكارنا، كما لا يمكن القول انه لا يوجد من يستطيع الإضافة لأن ذلك لا يصنع الموهبة.
كما أن هناك صعوبة نوعا ما في التراجع عن أمر بعد التنفيذ، وهنا لابد من التأكد من الإضافة حسب الزاوية والمساحة؛ وهذا يعني أن التراجع هنا أصعب من التصحيح أو التراجع مع اللوحة الزيتية على سبيل المثال؛ حيث توجد مواد ماسحة لإزالة اللون الخطأ أو تقليل كثافته، مما يتيح للفنان مجالا أكبر لإعادة وتصحيح لوحته بعكس العمل بالجرافيك.
لكن ما يمكنني قوله: ان الإبداع أكثر في فن الجرافيك، والدخل المادي أعلى وبإمكاني استغلال الليزر.
* هل يمكن تحديد عمر افتراضي للوحة من إنتاج هذا الفن؟
ـ قد يمكن المحافظة عليها لفترة طويلة وذلك بحسب المادة المنفذة عليها لكن العملية برمتها حديثة على مستوى العالم ولا يمكن التكهن بشيء من ذلك قبل مرور عقود من الزمن. كما أود الإشارة إلى أن إقبال الأجانب على هذه الأعمال أكبر بحكم انفتاحهم على هذا الفن قبلنا وهم يقدرونه، لكن هذا لا يعني أن الإماراتيين لا يقدرونه؛ ولكن أمزجة الغربيين تتجه إلى الصور الشخصية في حين نرى المواطنين يحبذون المناظر الطبيعية.
حوار: فاطمة محمد الهديدي
نقل للفاائدة //
اسعد الله اوقااتكم بكل خير
الفن التشكيلي بين الاتقاان والخياال
وماا بين الثقافاات والفكر الادبي..
فن و ابداعاات تعدت الهوااية بكثير
تاابعو معي هذا الحواار
مع الفناانة الاماارااتية
فااطمة عبدالله
http://www.alamuae.com/up/Folder-008/1180436946_2222222.jpg
::
::
لفترة ساد الأوساط الثقافية والأدبية القلق من مزاحمة القصة القصيرة للرواية، والخشية من كساد سوق الأخيرة، ثم ساد القلق من مزاحمة الانترنت للصحيفة الورقية والخشية من انصراف الناس عن الصحيفة الورقية والكتاب المطبوع وعن عملية القراءة عموما.
وبالتالي الخشية من تأثير الانترنت على باقي مصادر المعرفة ووسائط المعلومات وأولها الكتاب، وعلى فرض أن المتضرر الأول هو الكاتب بطبيعة الحال. لكن وحتى الآن والسجال دائر بهذه المسائل، ولم تزل الرواية والكتاب محتفظين بجمهوريهما، كما أن جماهير الوسائط الأخرى ومنها الكمبيوتر والانترنت بخير هي الأخرى.وفي ظل هذه القضايا الدائرة يطرح اليوم سؤال حول مزاحمة فن الجرافيك للفن التشكيلي. حيث تنتشر صور ولوحات فنية تحمل بصمات وإمضاءات لمصممين من الجنسين؛ لكن هذه الإبداعات هي من صناعة الفوتوشوب والبرامج الحاسوبية. فهل يعد ذلك مزاحمة للوحة التشكيلية التقليدية؟ أم أنه فن يقتحم الذائقة ويفرد له مساحة من الواقع الفني على وجه الخصوص؟ حول رواج هذه الصناعة، وكيفية العمل عليها، والهدف منها، وعن مدى قربها وبعدها عن الفن التشكيلي، وعن إمكانية استثمارها كاللوحة الزيتية، وما مدى العمر الافتراضي لبقاء التصميم؟ أسئلة طرحناها على الإماراتية فاطمة عبدالله الموظفة في قسم الجودة والدعم ببلدية دبي، خريجة كليات التقنية العليا بثلاثة تخصصات، وهي نظم معلومات، وفن الجرافيك، وتصميم الذهب والمجوهرات، وهي التي قسمت وقتها بين الوظيفة الحكومية وبين الهواية على مدى ثماني سنوات.
* لاحظنا انتشاراً واسعاً لنماذج من اللوحات الفنية على شبكة الانترنت، صارت واجهات للعديد من المواقع، وعلمنا أنك صاحبة هذه التصاميم؛ فما تعليقك؟
ـ في الواقع نعم هذه لي وهي من النماذج الأولية التي قمت بتصميمها ثم انتشرت وأصبح العديد من مستخدمي الانترنت يتداولونها ويستخدمونها.
* ألا يندرج ذلك في إطار السرقات الأدبية والفنية؟
ـ في البداية لم أنظر إلى الأمر على أنه سرقة أو سطو، بقدر ما وجدته مجالا للانتشار، والترويج لتصميماتي، وقد قمت بوضع اسمي وإمضائي على كل أعمالي اليوم، وأصبح انتحالها صعبا.
* ماذا يطلق على هذا الفن وهو ليس فنا تشكيليا؛ لكن ما ينتج عنه يندرج تحت هذا الشكل؟
ـ هو ببساطة فن الجرافيك، وهو شكل من أشكال الإبداع الفني يحمل الخصائص ذاتها والمضامين نفسها، ولكن بتقنيات مختلفة.
* انتشاره بكثافة يشير الى سهولة تنفيذه، بعكس اللوحة التشكيلية التقليدية هذا من جهة، ومن جهة ثانية نجده متشابها وكأنه فن مستنسخ بلا شخصية، فما رأيك؟
ـ بل على العكس من ذلك فهذا العمل ليس سهلا على الإطلاق بل هو أصعب من تنفيذ اللوحة التشكيلية التقليدية. وأعترف بأني في البداية اعتمدت على عملية القص والتركيب؛ لكن عملية التحكم بذلك صعبة للغاية، فأنا أتعامل مع شاشة وفأرة وليس مع فرشاة وخشبة أو قماش.
كما أن عملية التحكم في حجم الإضاءة ووضعها في المكان المناسب مما يساهم في إبراز ملامح التصميم، مع ضرورة مراعاة التوزيع الجيد للعناصر لإعطاء الأبعاد والمسافات حقها، كل ذلك يؤكد بأن العملية ليست سهلة كما يتصورها البعض. ولأنه قائم على عملية الدمج لما هو متاح في البرنامج الذي استخدمه، فهذا هو الأمر الذي قد يوحي بتشابه التصميمات حسب عدد الفانين؛ لكن من الصعوبة أن تجدي تصميمين متماثلين لأن النماذج قد تكون متاحة، ولكن التنفيذ النهائي يخضع لشخصية كل فنان.
* هل يمكن لمصمم الجرافيك أن ينفذ لوحة بالألوان؟
ـ الواقع أني جئت من خلفية الفن التشكيلي، فقد كنت أمارس الرسم بالزيت والفحم؛ لكن رغبتي في تطوير مهاراتي، باستخدام أحدث الأدوات، واستغلال الأدوات المتوفرة وهي البرامج الحاسوبية المتنوعة التي تخدمني في هذا التوجه، دفعتني إلى ذلك وهو توجه عالمي مبني على الدراسة والتخصص وليس على الموهبة فحسب.
وهو بالنسبة لي سوف يبقى هواية قبل أن يتحول إلى تخصص ربحي، لأنه يعتمد على روح الفنان الخلاقة. وليس شرطا أن كل قادر على هذا العمل بإمكانه الإبداع فيه، ويبقى المتلقي هو الحكم في درجة إبداع مصمم عن آخر، من خلال التفاته إلى تصميم دون غيره.
* بم يمتاز هذا التوجه عن الاعتماد على الألوان الطبيعية؟
ـ بالدقة والجدوى، وفي مقدمتها المادية فهو عمل مجز جدا، كما أنه يخدمني في عمل الشعارات والبطاقات والمطويات وأغلفة الكتب والمواقع عربية وأجنبية، والـ (بزنيس كارد) والمجلات وأكثرها مجلات أجنبية تصدر خارج الدولة وأغلبها صحية، كذلك في تصميم مواقع للعقارات، والمواقع الشخصية وغيرها الكثير.
* هناك لوحات متطابقة في العناصر الأساسية لكنها محشوة بتفاصيل كثيرة لدرجة الازدحام فما الهدف من الحشو؟
ـ هذا ما يسمى بنظام (التنس) وهو عبارة عن مسابقة أو عمل يشترك في تنفيذه أكثر من فنان، بحيث يبدأه أحدنا حتى النهاية ثم يدفع به إلى الآخر الذي يحذف ويضيف حسب رؤيته على أن يبقي على العناصر الأساسية في التصميم حسب المشرف.
وفي أعمالي أقوم بالتقاط وجوه من خلال التصوير الفوتوغرافي ثم اشتغل عليها وأقوم بعملية الإضافة والحذف لما أشاء، مع الإبقاء على الوجه كأحد العناصر الأساسية، مع العلم أنه حتى بهذا يمكنني التصرف، كما يمكنني التحكم بحجم اللوحة لأن المقاس يخضع للطلب وهو لذلك مفتوح. والتصميم متاح كورق حائط أيضاً وذلك من خلال الرسم على الجدران.
* يبدو أن هذا التكنيك قد يعيق المخيلة؟
ـ بل المخيلة هنا في أنشط مهامها؛ فالمواظبة على هذا العمل تحفز المخيلة من خلال الاستمرار في البحث عن الجديد وإضافته، فالتجديد لا ينتج بكثرة الدورات والتدريب؛ ولكن المهارة والممارسة الدائمة والاستمرارية والمواظبة تنشط المخيلة، لما تطرحه أمامي من افتراضات عديدة.
* أين تكمن الصعوبة بين اللوحة التقليدية وما تقومين به؟
ـ المقارنة هنا صعبة؛ لأن التكنيك في حد ذاته حديث ولم تمض عقود أو قرون كما هو الحال مع الفن التشكيلي التقليدي حتى تكرس العملية. لكن الطموح هنا لا حدود له وهو يتزايد، ولا يمكن أن يتوقف عند نقطة؛ لأننا جيل ناشئ ولنا أفكارنا، كما لا يمكن القول انه لا يوجد من يستطيع الإضافة لأن ذلك لا يصنع الموهبة.
كما أن هناك صعوبة نوعا ما في التراجع عن أمر بعد التنفيذ، وهنا لابد من التأكد من الإضافة حسب الزاوية والمساحة؛ وهذا يعني أن التراجع هنا أصعب من التصحيح أو التراجع مع اللوحة الزيتية على سبيل المثال؛ حيث توجد مواد ماسحة لإزالة اللون الخطأ أو تقليل كثافته، مما يتيح للفنان مجالا أكبر لإعادة وتصحيح لوحته بعكس العمل بالجرافيك.
لكن ما يمكنني قوله: ان الإبداع أكثر في فن الجرافيك، والدخل المادي أعلى وبإمكاني استغلال الليزر.
* هل يمكن تحديد عمر افتراضي للوحة من إنتاج هذا الفن؟
ـ قد يمكن المحافظة عليها لفترة طويلة وذلك بحسب المادة المنفذة عليها لكن العملية برمتها حديثة على مستوى العالم ولا يمكن التكهن بشيء من ذلك قبل مرور عقود من الزمن. كما أود الإشارة إلى أن إقبال الأجانب على هذه الأعمال أكبر بحكم انفتاحهم على هذا الفن قبلنا وهم يقدرونه، لكن هذا لا يعني أن الإماراتيين لا يقدرونه؛ ولكن أمزجة الغربيين تتجه إلى الصور الشخصية في حين نرى المواطنين يحبذون المناظر الطبيعية.
حوار: فاطمة محمد الهديدي
نقل للفاائدة //