بريق الجواهر
01-08-2007, 09:35 AM
http://www.alamuae.com/up/Folder-008/1185946288_mahmmadbinrashid-35.jpg
مبادرات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم لا تتوقف، فهي تتماهى دائماً مع طموحات فارس نذر نفسه لخدمة أمته وعزتها حاملاً دائماً مشاعل التميز والمبادرة.
بالأمس امتدت أياديه البيضاء لتحتضن منتخب العراق لكرة القدم الفائز بكأس آسيا ليس فقط لأن منتخب العراق حاز المركز الأول الذي يعشقه سموه، بل أيضاً لأن الإنجاز إنجاز للشباب العربي على مستوى عالمي بامتياز، لذلك جاء تكريم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد لشباب حققوا لأمتهم انجازاً رياضياً ومثلوها أفضل تمثيل أمام ملايين المتابعين للحدث الآسيوي بإصرار ومثابرة وإرادة لا تلين.
كانت دبي بالأمس تجسيداً حياً للأخوة العربية باحتضانها واحتفائها بأبطال آسيا في بادرة هي الأولى من نوعها في تاريخ رياضة كرة القدم أن تقدم دولة على تكريم منتخب بلد آخر فائز، فكانت دبي الأولى بذلك كما تعشق أن تكون ولأن فوز العراق ليس للعراقيين فقط بل هو فخر لكل العرب في أي أرض عربية.
ولم يكن تكريم الأمس احتفالياً فقط بل لفتة إنسانية لبلد جريح محروم غابت عنه الفرحة، فكان للاحتفال طعم ولون مختلفان بعث برسائل وفاء ومحبة ومساندة لشعب عريق وقف إلى جانب أمته دائماً، لعلها تخفف من آلامه ومحنته، فنقل الاحتفال أمس البهجة إلى 28 مليون عراقي عبر العالم بعد أن حرمتهم الحروب والنكبات منها ومنحتها لهم دبي في رسالة بالغة الإنسانية.
وكان تكريم الأمس للمنتخب العراقي سلوكاً ومنهج حياة عند صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد،
وليس تكريماً مفاجئاً أو ارتجالياً، بل هو أيضا رسالة ووعد لكل متميز ومبدع من أبناء وطننا العربي الكبير بالتكريم الذي يستحقه عند تحقيق إنجاز متميز.
هذا التكريم درس جديد من قائد وفارس عربي بأن «لكل متميز نصيب» سواء كان التميز رياضياً أو علمياً أو اقتصادياً أو في أي مجال. ودروس القائد الفارس كثيرة ومنها الجوائز المحلية للمتميزين ثم تحويل بعض من أبرز تلك الجوائز إلى مستوى عربي لتشمل كل المتميزين العرب، وكانت أبرز مبادرات فارس المركز الأول الإعلان قبل عدة أشهر عن مؤسسة محمد بن راشد لدعم العلوم والأبحاث في الوطن العربي برأسمال يصل إلى عشرة مليارات دولار.
إضافة إلى مبادرات تكريم كثيرة لا مجال لحصرها هنا بقدر ما نستطيع أن نؤكد أن استراتيجية الإبداع والتميز والتقدم والتفوق لا تفارق فكر وعقل صاحب السمو الشيخ محمد. والأكثر تأكيداً أن فكره لا ينحصر في دبي والإمارات بل يمتد ويتجاوز الحدود إلى كل بقعة أرض عربية.
وتأكيداً على ذلك يؤكد سموه دائماً رغبته في نقل الخبرات العلمية والإدارية والاستثمارية التي اكتسبتها دبي عبر عقود من الاجتهاد المتواصل إلى أية دولة عربية، وأن هذا ما يسعده ويسعى إليه، وقد تحقق ذلك في أكثر من بلد عربي انتقلت إليه خبرات دبي في قطاعات شتى وحققت له إنجازات يشار إليها بالبنان.
لذلك فإن قيادياً مثل محمد بن راشد يبقي الأمل متوهجاً بمستقبل عربي أفضل وأنصع قادر على مواجهة التحديات وتأهيل أجيال تحمل لواء العلم والتفوق والكرامة معاً.
هنيئاً للعراق بالفوز .. وهنيئاً للعرب بمحمد بن راشد.
هنيئاً لنا بمحمد بن راشد
بقلم :ظاعن شاهين
مبادرات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم لا تتوقف، فهي تتماهى دائماً مع طموحات فارس نذر نفسه لخدمة أمته وعزتها حاملاً دائماً مشاعل التميز والمبادرة.
بالأمس امتدت أياديه البيضاء لتحتضن منتخب العراق لكرة القدم الفائز بكأس آسيا ليس فقط لأن منتخب العراق حاز المركز الأول الذي يعشقه سموه، بل أيضاً لأن الإنجاز إنجاز للشباب العربي على مستوى عالمي بامتياز، لذلك جاء تكريم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد لشباب حققوا لأمتهم انجازاً رياضياً ومثلوها أفضل تمثيل أمام ملايين المتابعين للحدث الآسيوي بإصرار ومثابرة وإرادة لا تلين.
كانت دبي بالأمس تجسيداً حياً للأخوة العربية باحتضانها واحتفائها بأبطال آسيا في بادرة هي الأولى من نوعها في تاريخ رياضة كرة القدم أن تقدم دولة على تكريم منتخب بلد آخر فائز، فكانت دبي الأولى بذلك كما تعشق أن تكون ولأن فوز العراق ليس للعراقيين فقط بل هو فخر لكل العرب في أي أرض عربية.
ولم يكن تكريم الأمس احتفالياً فقط بل لفتة إنسانية لبلد جريح محروم غابت عنه الفرحة، فكان للاحتفال طعم ولون مختلفان بعث برسائل وفاء ومحبة ومساندة لشعب عريق وقف إلى جانب أمته دائماً، لعلها تخفف من آلامه ومحنته، فنقل الاحتفال أمس البهجة إلى 28 مليون عراقي عبر العالم بعد أن حرمتهم الحروب والنكبات منها ومنحتها لهم دبي في رسالة بالغة الإنسانية.
وكان تكريم الأمس للمنتخب العراقي سلوكاً ومنهج حياة عند صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد،
وليس تكريماً مفاجئاً أو ارتجالياً، بل هو أيضا رسالة ووعد لكل متميز ومبدع من أبناء وطننا العربي الكبير بالتكريم الذي يستحقه عند تحقيق إنجاز متميز.
هذا التكريم درس جديد من قائد وفارس عربي بأن «لكل متميز نصيب» سواء كان التميز رياضياً أو علمياً أو اقتصادياً أو في أي مجال. ودروس القائد الفارس كثيرة ومنها الجوائز المحلية للمتميزين ثم تحويل بعض من أبرز تلك الجوائز إلى مستوى عربي لتشمل كل المتميزين العرب، وكانت أبرز مبادرات فارس المركز الأول الإعلان قبل عدة أشهر عن مؤسسة محمد بن راشد لدعم العلوم والأبحاث في الوطن العربي برأسمال يصل إلى عشرة مليارات دولار.
إضافة إلى مبادرات تكريم كثيرة لا مجال لحصرها هنا بقدر ما نستطيع أن نؤكد أن استراتيجية الإبداع والتميز والتقدم والتفوق لا تفارق فكر وعقل صاحب السمو الشيخ محمد. والأكثر تأكيداً أن فكره لا ينحصر في دبي والإمارات بل يمتد ويتجاوز الحدود إلى كل بقعة أرض عربية.
وتأكيداً على ذلك يؤكد سموه دائماً رغبته في نقل الخبرات العلمية والإدارية والاستثمارية التي اكتسبتها دبي عبر عقود من الاجتهاد المتواصل إلى أية دولة عربية، وأن هذا ما يسعده ويسعى إليه، وقد تحقق ذلك في أكثر من بلد عربي انتقلت إليه خبرات دبي في قطاعات شتى وحققت له إنجازات يشار إليها بالبنان.
لذلك فإن قيادياً مثل محمد بن راشد يبقي الأمل متوهجاً بمستقبل عربي أفضل وأنصع قادر على مواجهة التحديات وتأهيل أجيال تحمل لواء العلم والتفوق والكرامة معاً.
هنيئاً للعراق بالفوز .. وهنيئاً للعرب بمحمد بن راشد.
هنيئاً لنا بمحمد بن راشد
بقلم :ظاعن شاهين