بريق الجواهر
28-09-2007, 08:11 AM
http://www.alamuae.com/up/Folder-009/1190952335_T_976954c6-a114-4e41-8ad1-55d4b4dbaa8b.jpg
::
::
http://www.alamuae.com/up/Folder-009/1190952390_T_df0f0370-5f69-4489-a131-4b7ec36ad04d.jpg
::
::
http://www.alamuae.com/up/Folder-009/1190952461_T_08623bdb-6abf-448e-a1c8-15bfdc469646.jpg
::
::
http://www.alamuae.com/up/Folder-009/1190952507_T_3651d39e-c6e3-431b-942b-af7251a067df.jpg
::
::
http://www.alamuae.com/up/Folder-009/1190952562_T_caf7035e-85ea-4265-ab96-1ed6bec56a0a.jpg
::
::
تطغي على لوحات بن دحمان الألوان المتوسطية كاللون الأزرق المثالي. ففي هذا الفضاء المتموج الذي يؤشر لنا زرقة سماء وبحر طنجة تتحركالفيكورات، وكأنها تعيش في) وكذلك في لوحة (الحلم). Act3 ( زبد البرزخ البحري كما في لوحة :
أما الألوان المستخدمة الأخرى كاللون الصحراوي أو البني أو الأحمر الصارخ فإنها تبدو كبقع توحي لنا من جانب آخر بذلك اللون المتصوف المنزوي بين تشكيلات اللوحة وفيكوراتها ووجوهها السرية الغريبة.
ـ إن حركة الخطوط وإيقاعها تبدو منسابة وضبابية أيضا لكنها تصبح عنيفة ومتوترة عندما تتمركز الفكورات وسط كون اللوحة وفضائها فيبدو وكأنه فضاء مسرحي درامي موزع بميزانتسين دقيق التشكيل والتركيب الهندسي، قد يوحي أحيانا باستلهام للفنان كليمت وكذلك الفنان ديلاكروا ورمبرانت اللذين يحاورهما بن دحمان فنيا دائما،إلا أن كل ما موجود في عالم اللوحة هو عالم فيه الكثير من لون وتوتر الحياة المغربية. وهذا كله يساهم في طرح السؤال المصيري الذي يقلق المشاهد مادام الفن هو الذي يكثف ويؤسلب الحياة والطبيعة.
وعكس بن دحمان هنالك تجربة أخرى مختلفة للفنان الفقيه ركراكي الذي يعمد إلى
استنطاق الأشياء كالأبواب والنوافذ و يتعامل معها بطريقة توحي بأنه يمنحها استقلاليتها فتمتلك حركتها وإيقاعها معنى جديدا. لذا يمكننا أن نشعر بوجود نوع من نستولوجيا الأشياء (الأبواب والنوافذ) وحضورها المتوهج عندما يتمظهر وجودها المكثف في اللوحة،لان الإنسان لا يمكن أن ينفصل عن أشياءه فهي جزء من ذاكرته، لذا فإنها ارتباطا بالزمكان يمكن أن تؤشر أثر الإنسان وهمس مشاعره.
وإذا كان تأويل اللوحة يعبر شعريا عن انفلات الزمن في فضاء طنجة، كذلك فان الشعر المستوحى والمعبر عن هذا الفضاء، لا بد أن يعبر عن تأويل الزمن التشكيلي. وهنا نلمس منفى اللوحة (في الشعر) ومنفى الصورة الشعرية (في اللوحة) كما هو الحال لدى الكثير من الشعراء المغاربة، ولا يكون لهما أي معنى إلا عندما يعبران عن سر الفضاء وسر البرزخ البحري ولا يمكن أن يوجد هذا إلا في الفضاء الطنجاوي.
شرح مختصر للفن التشكيلي
وقت ممتع اتمناهاا لكم
::
.
::
::
http://www.alamuae.com/up/Folder-009/1190952390_T_df0f0370-5f69-4489-a131-4b7ec36ad04d.jpg
::
::
http://www.alamuae.com/up/Folder-009/1190952461_T_08623bdb-6abf-448e-a1c8-15bfdc469646.jpg
::
::
http://www.alamuae.com/up/Folder-009/1190952507_T_3651d39e-c6e3-431b-942b-af7251a067df.jpg
::
::
http://www.alamuae.com/up/Folder-009/1190952562_T_caf7035e-85ea-4265-ab96-1ed6bec56a0a.jpg
::
::
تطغي على لوحات بن دحمان الألوان المتوسطية كاللون الأزرق المثالي. ففي هذا الفضاء المتموج الذي يؤشر لنا زرقة سماء وبحر طنجة تتحركالفيكورات، وكأنها تعيش في) وكذلك في لوحة (الحلم). Act3 ( زبد البرزخ البحري كما في لوحة :
أما الألوان المستخدمة الأخرى كاللون الصحراوي أو البني أو الأحمر الصارخ فإنها تبدو كبقع توحي لنا من جانب آخر بذلك اللون المتصوف المنزوي بين تشكيلات اللوحة وفيكوراتها ووجوهها السرية الغريبة.
ـ إن حركة الخطوط وإيقاعها تبدو منسابة وضبابية أيضا لكنها تصبح عنيفة ومتوترة عندما تتمركز الفكورات وسط كون اللوحة وفضائها فيبدو وكأنه فضاء مسرحي درامي موزع بميزانتسين دقيق التشكيل والتركيب الهندسي، قد يوحي أحيانا باستلهام للفنان كليمت وكذلك الفنان ديلاكروا ورمبرانت اللذين يحاورهما بن دحمان فنيا دائما،إلا أن كل ما موجود في عالم اللوحة هو عالم فيه الكثير من لون وتوتر الحياة المغربية. وهذا كله يساهم في طرح السؤال المصيري الذي يقلق المشاهد مادام الفن هو الذي يكثف ويؤسلب الحياة والطبيعة.
وعكس بن دحمان هنالك تجربة أخرى مختلفة للفنان الفقيه ركراكي الذي يعمد إلى
استنطاق الأشياء كالأبواب والنوافذ و يتعامل معها بطريقة توحي بأنه يمنحها استقلاليتها فتمتلك حركتها وإيقاعها معنى جديدا. لذا يمكننا أن نشعر بوجود نوع من نستولوجيا الأشياء (الأبواب والنوافذ) وحضورها المتوهج عندما يتمظهر وجودها المكثف في اللوحة،لان الإنسان لا يمكن أن ينفصل عن أشياءه فهي جزء من ذاكرته، لذا فإنها ارتباطا بالزمكان يمكن أن تؤشر أثر الإنسان وهمس مشاعره.
وإذا كان تأويل اللوحة يعبر شعريا عن انفلات الزمن في فضاء طنجة، كذلك فان الشعر المستوحى والمعبر عن هذا الفضاء، لا بد أن يعبر عن تأويل الزمن التشكيلي. وهنا نلمس منفى اللوحة (في الشعر) ومنفى الصورة الشعرية (في اللوحة) كما هو الحال لدى الكثير من الشعراء المغاربة، ولا يكون لهما أي معنى إلا عندما يعبران عن سر الفضاء وسر البرزخ البحري ولا يمكن أن يوجد هذا إلا في الفضاء الطنجاوي.
شرح مختصر للفن التشكيلي
وقت ممتع اتمناهاا لكم
::
.