بريق الجواهر
06-01-2008, 08:39 AM
.
.
http://www.alamuae.com/up/Folder-012/1199594302_444112252.jpg
بين ملامح إنسانية غاية في الإثارة والتأثير، تجولنا في معرض الفنانة مها توفيق الذي استضافته مؤخراً نقابة الصحافيين بالقاهرة وفيه قادتنا «مها» بأعمالها في مجال التصوير الزيتي إلى عالم مليء بالتعبيرات والأشخاص، من خلال نماذج للوجه الإنساني المعبر، وما ينطبع عليه من انفعالات وتفاعلات المشاعر الإنسانية على تباينها واختلافها بالألوان المائية الزاهية.
كانت رسالة المعرض هي التعرف على جميع فئات المجتمع المصري من المسحراتي، للفلاح، لبنت البلد، للراقص، للطبال، لبائعة الخضروات، ولمهن أخرى كثيرة، جمعوا فيما بينهم صفة التهميش المجتمعي بألوان مائية غاية في البهاء والروعة نقلت لنا كافة أحاسيسها عبر زيت أقل ما يقال عنه إنه «زيت إبداع مثقل بخبرات فنية طويلة ومثمرة».
بدا من خلال جولتنا في المعرض أن اتجاه الفنانة الزيتي متنوع الخلفيات والمقاصد بل لا تزال تحمل بين جعبتها الكثير والكثير من حيث العلاقة بينها وبين المتلقي، وقد شعرنا ـ كما شعر الآخرون من زوار المعرض ـ بدفء شديد بين اللوحات وتجميعات الألوان،
ونقف لنتأمل لوحة «بنت مصر،» والتي احتلت موقع الصدارة المكانية والفنية على يمين الزائر للمعرض.. لوحة مستساغة الجوهر، إنها «السهل الممتنع،» أو «جغرافيا الواحة» كما أحببنا أن نسميها مزدوجة المعاني، ذات تورية غاية في بلاغة التصوير.
تحمل اللوحة وجه فتاة مصرية ترتدي لباس الريف المصري الأصيل تظهر تقاليد هذا الريف التي نستشفها من طبيعة هذه الملابس الواسعة الفضفاضة، إن هذه الفتاة في اللوحة مثل الأم التي ترعى أبناءها بغريزية الرحمة، وعبرت اللوحة عن جوانب كثيرة من التغيرات، التي تركت بصماتها على المجتمع المصري من خلال ملامح معبرة في نظرات الفتاة.
والفنانة «مها توفيق سالم» من مواليد الجيزة، تخرجت في كلية التربية الفنية عام 2004، وهي الآن عضو بنقابة الفنانين التشكيليين، واتجهت في بعض فترات مشوارها الفني القصير إلى أعمال الأطفال، شاركت بمعارض كثيرة سواء كانت جماعية أم فردية،
ومنها معرض اتجاهات فنية بمكتبة مبارك عام 2004، معرض «راتب صديق» بإتيليه القاهرة عامي 2003 و2004، معرض ملتقى جامعة حلوان لتشغيل خريجي الجامعة السادس بجامعة حلوان عام 2004، معرض الورشة التجريبية لفنون الأطفال بالقرية الفرعونية عام 2005،
وكان آخرها معرض الإبداعات التشكيلية الموجهة للطفل بقصر الفنون عام 2006، وحازت على عدة جوائز وشهادات تقدير كان آخرها جوائز وزارة الشباب أعوام 2003، 2004 و2005.
القاهرة ـ أحمد زيدان
.
http://www.alamuae.com/up/Folder-012/1199594302_444112252.jpg
بين ملامح إنسانية غاية في الإثارة والتأثير، تجولنا في معرض الفنانة مها توفيق الذي استضافته مؤخراً نقابة الصحافيين بالقاهرة وفيه قادتنا «مها» بأعمالها في مجال التصوير الزيتي إلى عالم مليء بالتعبيرات والأشخاص، من خلال نماذج للوجه الإنساني المعبر، وما ينطبع عليه من انفعالات وتفاعلات المشاعر الإنسانية على تباينها واختلافها بالألوان المائية الزاهية.
كانت رسالة المعرض هي التعرف على جميع فئات المجتمع المصري من المسحراتي، للفلاح، لبنت البلد، للراقص، للطبال، لبائعة الخضروات، ولمهن أخرى كثيرة، جمعوا فيما بينهم صفة التهميش المجتمعي بألوان مائية غاية في البهاء والروعة نقلت لنا كافة أحاسيسها عبر زيت أقل ما يقال عنه إنه «زيت إبداع مثقل بخبرات فنية طويلة ومثمرة».
بدا من خلال جولتنا في المعرض أن اتجاه الفنانة الزيتي متنوع الخلفيات والمقاصد بل لا تزال تحمل بين جعبتها الكثير والكثير من حيث العلاقة بينها وبين المتلقي، وقد شعرنا ـ كما شعر الآخرون من زوار المعرض ـ بدفء شديد بين اللوحات وتجميعات الألوان،
ونقف لنتأمل لوحة «بنت مصر،» والتي احتلت موقع الصدارة المكانية والفنية على يمين الزائر للمعرض.. لوحة مستساغة الجوهر، إنها «السهل الممتنع،» أو «جغرافيا الواحة» كما أحببنا أن نسميها مزدوجة المعاني، ذات تورية غاية في بلاغة التصوير.
تحمل اللوحة وجه فتاة مصرية ترتدي لباس الريف المصري الأصيل تظهر تقاليد هذا الريف التي نستشفها من طبيعة هذه الملابس الواسعة الفضفاضة، إن هذه الفتاة في اللوحة مثل الأم التي ترعى أبناءها بغريزية الرحمة، وعبرت اللوحة عن جوانب كثيرة من التغيرات، التي تركت بصماتها على المجتمع المصري من خلال ملامح معبرة في نظرات الفتاة.
والفنانة «مها توفيق سالم» من مواليد الجيزة، تخرجت في كلية التربية الفنية عام 2004، وهي الآن عضو بنقابة الفنانين التشكيليين، واتجهت في بعض فترات مشوارها الفني القصير إلى أعمال الأطفال، شاركت بمعارض كثيرة سواء كانت جماعية أم فردية،
ومنها معرض اتجاهات فنية بمكتبة مبارك عام 2004، معرض «راتب صديق» بإتيليه القاهرة عامي 2003 و2004، معرض ملتقى جامعة حلوان لتشغيل خريجي الجامعة السادس بجامعة حلوان عام 2004، معرض الورشة التجريبية لفنون الأطفال بالقرية الفرعونية عام 2005،
وكان آخرها معرض الإبداعات التشكيلية الموجهة للطفل بقصر الفنون عام 2006، وحازت على عدة جوائز وشهادات تقدير كان آخرها جوائز وزارة الشباب أعوام 2003، 2004 و2005.
القاهرة ـ أحمد زيدان