بـوفيصــل
08-09-2006, 12:52 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
تعالوا لنلقي الضوء على مسألة هامة لابد لكل منا ان يمر بها في أيام حياته
ومع من يتعامل معهم ويتعايش معهم وهي :
--( التحاور مع الآخرين )--
فالحوار وتبادل الأحاديث هو وسيلة الناس للتفاهم ومعرفة مايريد الأخر
إيصاله من رأي أو وجهة نظر أو حل أو معلومة أو عرض او طلب ....وغيرذلك
وينشأ الحوار بغرض التوصل إلى الحقيقة او الحل ....
ومن أداب الحوار ومن وسائل نجاحه ...
-الإحترام المتبادل بين المتحاورين
- المرونة وحسن الإستماع لراي الأخر
- حسن الكلام والتكلم بموضوعية
عوامل فشل الحوار :
1ـ التعصب للآراء والمذاهب والأفكار والأشخاص
2ـ المراء والجدال المذموم ..قال صلى الله عليه وسلم: [[أنا زعيم ببيت في ربض الجنة لمن ترك المراء وإن كان محقًا]] رواه أبو داود بسند حسن
وترك الجدل يتبعه أمران:
أولهما: أن نعترف بأخطائنا إن كنا مخطئين، والاعتراف بالخطأ فضيلة.
ثانيهما: أن نحترم آراء الآخرين.
3ـ التسرع في إصدار الأحكام، ويدفع إلى التسرع عوامل عدة منها:
ـ الغرور بالنفس، والاعتداد بسرعة البديهة.
ـ الكسل الذهني وعدم الرغبة في إجهاد الفكر للتعرف على الحق.
ـ الانفعال النفسي، كالغضب والخوف والطمع وطيش الهوى.
ـ الحاجة الملحة ومدافعة الضرورة الطبيعية.
4ـ التفكير السطحي، الذي لا يغوص في أعماق المشكلات،
إن تحري الحقيقة والصواب هو الغرض الأساسي من المناقشات والحوارات في مختلف مجالات الحياة ، وهذا الغرض هو الأساس الذي يجب أن تقوم عليه الحوارات
وبهذه الطريقة نلغي الكثير والكثير من الخلاف في وجهات النظر وبالتالي نرى الأمور على حقيقتها وأقولها صراحة إن الحياة لا تستحق أن نعيشها بين تهم ومرافعات وخصومات لا نجني من ورائها سوى ما يعكّر صفو حياتنا ، وما الحياة إلا أيام .
فلننظر إلى الجانب المضيء منها .. كن مستمعاً جيدا وافهم محدثك حاوره بدون استخدام أي لهجة اتهامية تكن سعيد النفس راضي القلب ، ولا يعني وجود من يخالفك أنك إنسان فاشل بل على العكس لا بد أن تأخذ بحسبانك أن رضا الناس غاية لا تدرك ..
أرجو إبداء أراءكم في الموضوع
بانتظار مشاركاتكم إخوتي وأخواتي
تعالوا لنلقي الضوء على مسألة هامة لابد لكل منا ان يمر بها في أيام حياته
ومع من يتعامل معهم ويتعايش معهم وهي :
--( التحاور مع الآخرين )--
فالحوار وتبادل الأحاديث هو وسيلة الناس للتفاهم ومعرفة مايريد الأخر
إيصاله من رأي أو وجهة نظر أو حل أو معلومة أو عرض او طلب ....وغيرذلك
وينشأ الحوار بغرض التوصل إلى الحقيقة او الحل ....
ومن أداب الحوار ومن وسائل نجاحه ...
-الإحترام المتبادل بين المتحاورين
- المرونة وحسن الإستماع لراي الأخر
- حسن الكلام والتكلم بموضوعية
عوامل فشل الحوار :
1ـ التعصب للآراء والمذاهب والأفكار والأشخاص
2ـ المراء والجدال المذموم ..قال صلى الله عليه وسلم: [[أنا زعيم ببيت في ربض الجنة لمن ترك المراء وإن كان محقًا]] رواه أبو داود بسند حسن
وترك الجدل يتبعه أمران:
أولهما: أن نعترف بأخطائنا إن كنا مخطئين، والاعتراف بالخطأ فضيلة.
ثانيهما: أن نحترم آراء الآخرين.
3ـ التسرع في إصدار الأحكام، ويدفع إلى التسرع عوامل عدة منها:
ـ الغرور بالنفس، والاعتداد بسرعة البديهة.
ـ الكسل الذهني وعدم الرغبة في إجهاد الفكر للتعرف على الحق.
ـ الانفعال النفسي، كالغضب والخوف والطمع وطيش الهوى.
ـ الحاجة الملحة ومدافعة الضرورة الطبيعية.
4ـ التفكير السطحي، الذي لا يغوص في أعماق المشكلات،
إن تحري الحقيقة والصواب هو الغرض الأساسي من المناقشات والحوارات في مختلف مجالات الحياة ، وهذا الغرض هو الأساس الذي يجب أن تقوم عليه الحوارات
وبهذه الطريقة نلغي الكثير والكثير من الخلاف في وجهات النظر وبالتالي نرى الأمور على حقيقتها وأقولها صراحة إن الحياة لا تستحق أن نعيشها بين تهم ومرافعات وخصومات لا نجني من ورائها سوى ما يعكّر صفو حياتنا ، وما الحياة إلا أيام .
فلننظر إلى الجانب المضيء منها .. كن مستمعاً جيدا وافهم محدثك حاوره بدون استخدام أي لهجة اتهامية تكن سعيد النفس راضي القلب ، ولا يعني وجود من يخالفك أنك إنسان فاشل بل على العكس لا بد أن تأخذ بحسبانك أن رضا الناس غاية لا تدرك ..
أرجو إبداء أراءكم في الموضوع
بانتظار مشاركاتكم إخوتي وأخواتي