شــمــس دبـــي
01-01-2007, 12:40 PM
http://img212.imageshack.us/img212/9135/satelliteqm2.jpg
وسط ضغوط أميركية وتحت جنح الظلام، تم دفن جثمان الرئيس العراقي السابق صدام حسين في مسقط رأسه بقرية العوجة في محافظة صلاح الدين، حيث دفن من قبل ولداه عدي وقصي، بدلاً من الرمادي كما أرادت أسرته، وشارك المئات في التشييع الذي جرى تحت اجراءات أمنية مشددة أجبرت المئات من أبناء تكريت على التوجه سيراً على الاقدام لزيارة قبر صدام، الذي أظهر شريط فيديو للحظاته الأخيرة أنه شنق على وقع هتافات طائفية و«استفزاز» الذين حضروا عملية اعدامه.
وأكد العديد من أبناء عشيرة صدام أن القوات الأميركية أحضرت جثته بطائرة خاصة قرابة الساعة الثالثة صباحا إلى قريته العوجة وأجبرت أبناء عشيرته على دفنه فورا.
وأوضح العديد من أبناء عشيرة البوناصر التي ينتمي إليها صدام في اتصال هاتفي مع قناة « الجزيرة» الفضائية، أن القوات الأميركية وقوات عراقية فرضت إجراءات أمنية مشددة على القرية التي كانت مثوى لقبري ولديه عدى وقصي، وأحكمت السيطرة على مداخلها قبل وأثناء عملية الدفن.
وحسب هذه المصادر، فإن عائلة صدام اضطرت تحت تهديد الأميركيين لدفنه تحت جنح الليل، وذلك خشية أن ينفذوا تهديدهم ويأخذوا الجثمان لتتولى حكومة نوري المالكي عملية الدفن.
وقال موسى فرج من عائلة صدام لوكالة «فرانس برس»، ان «مئات الاشخاص من افراد عشيرة البوناصر شاركوا في مراسم التشييع ودفن الجثمان في بناية مخصصة لاقامة مراسم عزاء بنيت وسط قرية العوجة ابان حكم صدام حسين».
وقال محمد القيسي محافظ صلاح الدين لوكالة «رويترز» انه حضر الجنازة التي بدأت في الساعة 05,3 صباحا واستغرقت نحو 25 دقيقة. وحضر الجنازة أيضا علي الندا شيخ عشيرة البوناصر .
وقالت أسرة صدام في وقت سابق، انها بعد ان تسلمت وصيته من محامين التقوا به مؤخرا طلب منهم دفنه اما في العوجة او في الرمادي. طلبت الاسرة دفن جثمانه في مدينة الرمادي. وأشارت شبكة « سي ان ان » الى انه كان يجري البحث في ما إذا كان صدام سيدفن داخل المنطقة الخضراء في مدينة بغداد، لكي لا يتحول مدفنه إلى مزار بالنسبة لأنصاره.
لكن المئات من ابناء تكريت توجهوا بعد دفن صدام بساعات سيرا على الاقدام مسافة أربعة كيلومترات، الى العوجة المجاورة لزيارة قبره. وذلك بعد أن اغلقت قوات الامن العراقية منافذ مدينة تكريت امام السيارات .
كما ذكر شهود ان المئات من سكان مدينة الرمادي، مركز محافظة الانبار، خرجوا امس في تظاهرة غاضبة منددين بإعدام صدام. وانطلقت التظاهرة من منطقة الصوفية، شرق المدينة، وحمل المشاركون فيها صور صدام والاعلام العراقية ولافتات تندد بالحكومة العراقية، وجاء في احداها «الحكومة تنتهك حرمة المسلمين في الاشهر الحرم».
في الوقت نفسه، نشر موقع على شبكة الانترنت شريط فيديو يظهر وقائع عملية شنق صدام. وظهر في الشريط الذي يرجح ان يكون صور عبر هاتف محمول، صدام وهو يتقدم باتجاه المشنقة بهدوء برفقة مجموعة من الحراس.
وهتف احد الحضور «صلي على محمد وال محمد»،ورددت بعده مجموعة من الاشخاص يبدو انها من انصار الزعيم الشيعي مقتدى الصدر القول «اللهم صلي على محمد وآل محمد وعجل فرجه والعن عدوه وانصر ولده مقتدى مقتدى مقتدى». وأبتسم عندها صدام بسخرية مردداً «هيه هاي المرجلة». ثم ردد «اشهد ان لا اله الا الله واشهد ان محمدا رسول الله».
فيما هتف احد الموجودين الذين لم تظهر اي صورة واضحة لأي منهم «الى جهنم». وهتف آخر «عاش محمد باقر الصدر»، (في إشارة إلى والد مقتدى الصدر وقد اعدمه صدام حسين في مطلع الثمانينات ) . وفي الوقت نفسه، كان الحبل وضع حول عنق صدام حسين الذي لم يبد أي تأثر. ولم يبال بالصيحات المتعالية، وكرر الشهادة كاملة من جديد مرتين، وتلفظ بكلمات قليلة لم تفهم بسبب الضجة في المكان.
بعدها سمع صوت فتح بوابة حديدية ليسقط صدام حسين مباشرة مع تعالي صرخة احد الحضور «اللهم صلي على محمد وال محمد». وصرخ آخر «سقط الطاغية لعنة الله عليه». واعتبرت وكالة « رويترز » هذه الهتافات بمثابة استفزاز للرئيس الراحل قبل موته بلحظات.
- منقول من جريدة البيان -
شمس
وسط ضغوط أميركية وتحت جنح الظلام، تم دفن جثمان الرئيس العراقي السابق صدام حسين في مسقط رأسه بقرية العوجة في محافظة صلاح الدين، حيث دفن من قبل ولداه عدي وقصي، بدلاً من الرمادي كما أرادت أسرته، وشارك المئات في التشييع الذي جرى تحت اجراءات أمنية مشددة أجبرت المئات من أبناء تكريت على التوجه سيراً على الاقدام لزيارة قبر صدام، الذي أظهر شريط فيديو للحظاته الأخيرة أنه شنق على وقع هتافات طائفية و«استفزاز» الذين حضروا عملية اعدامه.
وأكد العديد من أبناء عشيرة صدام أن القوات الأميركية أحضرت جثته بطائرة خاصة قرابة الساعة الثالثة صباحا إلى قريته العوجة وأجبرت أبناء عشيرته على دفنه فورا.
وأوضح العديد من أبناء عشيرة البوناصر التي ينتمي إليها صدام في اتصال هاتفي مع قناة « الجزيرة» الفضائية، أن القوات الأميركية وقوات عراقية فرضت إجراءات أمنية مشددة على القرية التي كانت مثوى لقبري ولديه عدى وقصي، وأحكمت السيطرة على مداخلها قبل وأثناء عملية الدفن.
وحسب هذه المصادر، فإن عائلة صدام اضطرت تحت تهديد الأميركيين لدفنه تحت جنح الليل، وذلك خشية أن ينفذوا تهديدهم ويأخذوا الجثمان لتتولى حكومة نوري المالكي عملية الدفن.
وقال موسى فرج من عائلة صدام لوكالة «فرانس برس»، ان «مئات الاشخاص من افراد عشيرة البوناصر شاركوا في مراسم التشييع ودفن الجثمان في بناية مخصصة لاقامة مراسم عزاء بنيت وسط قرية العوجة ابان حكم صدام حسين».
وقال محمد القيسي محافظ صلاح الدين لوكالة «رويترز» انه حضر الجنازة التي بدأت في الساعة 05,3 صباحا واستغرقت نحو 25 دقيقة. وحضر الجنازة أيضا علي الندا شيخ عشيرة البوناصر .
وقالت أسرة صدام في وقت سابق، انها بعد ان تسلمت وصيته من محامين التقوا به مؤخرا طلب منهم دفنه اما في العوجة او في الرمادي. طلبت الاسرة دفن جثمانه في مدينة الرمادي. وأشارت شبكة « سي ان ان » الى انه كان يجري البحث في ما إذا كان صدام سيدفن داخل المنطقة الخضراء في مدينة بغداد، لكي لا يتحول مدفنه إلى مزار بالنسبة لأنصاره.
لكن المئات من ابناء تكريت توجهوا بعد دفن صدام بساعات سيرا على الاقدام مسافة أربعة كيلومترات، الى العوجة المجاورة لزيارة قبره. وذلك بعد أن اغلقت قوات الامن العراقية منافذ مدينة تكريت امام السيارات .
كما ذكر شهود ان المئات من سكان مدينة الرمادي، مركز محافظة الانبار، خرجوا امس في تظاهرة غاضبة منددين بإعدام صدام. وانطلقت التظاهرة من منطقة الصوفية، شرق المدينة، وحمل المشاركون فيها صور صدام والاعلام العراقية ولافتات تندد بالحكومة العراقية، وجاء في احداها «الحكومة تنتهك حرمة المسلمين في الاشهر الحرم».
في الوقت نفسه، نشر موقع على شبكة الانترنت شريط فيديو يظهر وقائع عملية شنق صدام. وظهر في الشريط الذي يرجح ان يكون صور عبر هاتف محمول، صدام وهو يتقدم باتجاه المشنقة بهدوء برفقة مجموعة من الحراس.
وهتف احد الحضور «صلي على محمد وال محمد»،ورددت بعده مجموعة من الاشخاص يبدو انها من انصار الزعيم الشيعي مقتدى الصدر القول «اللهم صلي على محمد وآل محمد وعجل فرجه والعن عدوه وانصر ولده مقتدى مقتدى مقتدى». وأبتسم عندها صدام بسخرية مردداً «هيه هاي المرجلة». ثم ردد «اشهد ان لا اله الا الله واشهد ان محمدا رسول الله».
فيما هتف احد الموجودين الذين لم تظهر اي صورة واضحة لأي منهم «الى جهنم». وهتف آخر «عاش محمد باقر الصدر»، (في إشارة إلى والد مقتدى الصدر وقد اعدمه صدام حسين في مطلع الثمانينات ) . وفي الوقت نفسه، كان الحبل وضع حول عنق صدام حسين الذي لم يبد أي تأثر. ولم يبال بالصيحات المتعالية، وكرر الشهادة كاملة من جديد مرتين، وتلفظ بكلمات قليلة لم تفهم بسبب الضجة في المكان.
بعدها سمع صوت فتح بوابة حديدية ليسقط صدام حسين مباشرة مع تعالي صرخة احد الحضور «اللهم صلي على محمد وال محمد». وصرخ آخر «سقط الطاغية لعنة الله عليه». واعتبرت وكالة « رويترز » هذه الهتافات بمثابة استفزاز للرئيس الراحل قبل موته بلحظات.
- منقول من جريدة البيان -
شمس